مريم، فيقول أميرهم المهدي: تعال صل بنا، فيقول: لا؛ إن بعضهم أمير بعض؛ تكرمة الله هذه الأمة" [1] ."
7 -وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه" [2] .
7 -وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تذهب أو لا تنقضي الدينا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي" [3] ، وفي رواية:"يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي" [4] .
(1) رواه الحارث بن أبي أسامة في"مسنده"؛ كما في"المنار المنيف"لابن القيم (ص 147 - 148) ، و"الحاوي في الفتاوي"للسيوطي (2/ 64) .
قال ابن القيم:"هذا إسناد جيد".
وصححه عبد العليم في رسالته في المهدي (ص 144) .
(2) رواه أبو نعيم في"أخبار المهدي"؛ كما قال السيوطي في"الحاوي" (2/ 64) ، ورمز له بالضعف، وكذلك المناوي في"فيض القدير" (6/ 17) .
وقال الألباني:"صحيح". انظر:"صحيح الجامع الصغير" (5/ 219) (ح 5796) .
وقال عبد العليم في رسالته:"إسناده حسن لشواهده" (ص 241) .
(3) "مسند أحمد" (5/ 199) (ح 3573) ، تحقيق أحمد شاكر، وقال:"إسناده صحيح". والترمذي (6/ 485) ، وقال:"هذا حديث حسن صحيح".
و"سنن أبي داود" (11/ 371) .
(4) "سنن أبي داود" (11/ 370) .
قال الألباني:"صحيح"."صحيح الجامع الصغير" (5/ 70 - 71) (ح 5180) . وانظر رسالة عبد العليم في المهدي (ص 202) .
وهاتان الروايتان مدارهما على عاصم بن أبي النجود، وهو ثقة حسن الحديث: قال فيه أحمد بن حنبل:"كان رجلًا صالحًا، وأنا أختار قرائنه". وقال أبو حاتم فيه:"محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذلك الحافظ". وقال العقيلي:"لم يكن فيه إلا سوء الحفظ". وقال الدار قطني:"في حفظه شيء". وقال الذهبي:"ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت، صدوق يهم، وهو حسن الحديث". وقال:"قال أحمد وأبو زرعة: ثقة".
وقال أيضًا:"خرح له الشيخان، لكن مقرونًا بغيره، لا أصلًا وانفرادًا". وقال ابن حجر:"صدوق، له أوهام، حجة في القراءة".
انظر:"ميزان الاعتدال" (2/ 357) ، و"تقريب التهذيب" (1/ 383) ، و"عون المعبود" (11/ 372) .