فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 437

الواحد؛ كما سيأتي في الحديث:"اثنان على بعير، ثلاثة على بعير .... إلى أن قال: وعشرة على بعير يعتقبونه"، وذلك من قلة الظهر يومئذٍ.

والفوج الثالث: تحشرهم النار، فتحيط بهم من ورائهم، وتسوقهم من كل جانب إلى أرض المحشر، ومن تخلف أكلته النار [1] .

ومما جاء من الأحاديث في بيان كيفية حشر هذه النار للناس:

1 -روى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: يحشر الناس على ثلاث طواف راغبين وراهبين، وأثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويَحشُر بقيتَهم النار؛ تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث بانوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أسوا [2] .

2 -وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب؛ تبيت معهم باتو وتقيل معهم حيث قالوا، يكون لها ما سقط منهم وتخلف، وتسوقهم سَوق الجمل الكسير" [3] .

3 -وعن حذيفة بن أسيد - رضي الله عنه -؛ قال: قام أبو ذر - رضي الله عنه - فقال: يا بني غفار! قولوا ولا تختلفوا؛ فإن الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - حدثني"أن الناس"

(1) انظر:"النهاية / الفتن والملاحم" (1/ 230 - 231)

(2) "صحيح البخاري"، كتاب الرقاق، باب الحشر، (11/ 377 - مع الفتح) (ح 6522) ، و"صحيح مسلم"، كتاب الجنة وصفة نعيما، باب فناء الدنيا وببان الحشر يوم القيامة (7/ 194 - 195 مع شرح النووي)

(3) رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، ورجاله ثقات."مجمع الزوائد" (8/ 12) .

ورواه الحاكم في"المستدرك" (4/ 548) ، وقالك"هذ حديث صحيح، ولم يخرجا"ووافقه الذهبي على تصحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت