صفاته الجسمية:
كان طويلا آدم، ذا بطن، كثير شعر الرأس، أعين، مقرون الحاجبين، أقنى (القنا: ارتفاع في أَعلى الأَنف واحْديدابٌ في وسطه وسُبُوغٌ في طرَفه) يصفر لحيته.
بعض مناقبه:
1 ـ كان قديم الإسلام ولم يقدر على الهجرة ظاهرًا فأتى مع المشركين من قريش هو وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين فانحازا إليهم وذلك في السرية التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عبيدة بن الحارث إلى ثنية المرة فلقوا جمعًا من قريش عليهم عكرمة بن أبي جهل
ولم يكن بينهم قتال
غير أن سعد بن أبي وقاص رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في سبيل الله وهرب عتبة بن غزوان والمقداد بن الأسود يومئذ إلى المسلمين وشهد المقداد في ذلك العام بدرًا ثم شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2 ـ والمقداد من المبكّرين بالاسلام، وهوسابع سبعة جاهروا بإسلامهم وأعلنوه، حاملا نصيبه من أذى قريش.
أخرج الإِمام أحمد، ابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
ـ أول من أظهر الإِسلام سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمَّار وأمه سُميَّة، وصهيب، وبلال؛ والمقداد، رضي الله عنهم. فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمِّه. وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه. وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدْرُع الحديد وصهروهم في الشمس، فما منهم من أحد إلا وقد آتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا، فإنه هانت عليه نفسه في الله. وهان على قومه، فأخذوه فأعطَوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شِعاب مكة، وهو يقول: أحد، أحد.
3 ـ أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود: وقال أبو إسحاق عن البراء قال:
ـ لم يكن يوم بدر فارس غير المقداد.
وقال علي رضي الله عنه:
ـ لقد رأيتنا ليلة بدر وما منا أحد إلا وهو نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح، ولقد رأيتنا وما منا أحد فارس يومئذ إلا المقداد. عن كريمة بنت المقداد بن عمرو عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب عن المقداد بن عمرو قال كان معي فرس يوم بدر يقال له سبحة.
4 ـ يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله:
"لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا".
في الاستعداد لغزوة بدر استشار ارسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في أمر القتال، فقال المقداد في هذا المقام:
"يا رسول الله .."
امض لما أراك الله، فنحن معك ..
والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى
اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ..
بل نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون .. !!
والذي بعثك بالحق، لو سرت بنا الى برك العماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. ولنقاتلن عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك حتى يفتح الله لك".."
5 ـ في موقعة اليرموك كان قارئهم الذي يدور على الناس فيقرأ سورة الأنفال وآيات الجهاد المقداد بن الاسود
6 ـ وكان يوم فتح مكة على ميمنة النبي صلى الله عليه وسلم.
7 ـ فيمن كان يضرب الأعناق بين يديه صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، والزبير بن