العوام، والمقداد بن عمرو، ومحمد بن مسلمة، وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، والضحاك بن سفيان الكِلابي
8 ـ وذكر أحمد بن حنبل حدثنا الأسود بن عامر حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سليمان ابن ميسرة عن طارق عن المقداد قال:
ـ لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عشرة في كل بيت. فكنت في العشرة الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن لنا إلا شاة نتجزى لبنها.
9 ـ عن ابن بريدة، عن أبيه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ"أمرت بحب أربعة لأن الله يحبهم: علي، وأبي ذر وسلمان، والمقداد".
10 ـ عن عبد الله بن مليك قال، سمعت عليًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ"إنه لم يكن نبي قط إلا وقد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء، وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وأبو بكر، وعمر، وعلي، وجعفر، وحسن، وحسين، وابن مسعود، وأبو ذر، والمقداد، وعمار، وبلال) 11 ـ وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقرأ ويرفع صوته بالقرآن فقال:"
ـ"أواب".
وسمع آخر يرفع صوته فقال:
ـ"مراء".
فنظر فإذا الأول المقداد بن عمرو.
بعض مواقفه:
1 ـ ولاه الرسول على احدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي:
ـ"كيف وجدت الامارة".. ؟
فأجاب في صدق عظيم:
ـ"لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني .. والذي بعثك بالحق، لا أتآمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا".
وفي رواية عن أنس قال:
"بعث النبي صلى الله عليه وسلم المقداد على سرية. فلما قدم قال له:"
ـ"أبا معبد كيف وجدت الإمارة؟"
قال:
ـ كنت أحمل وأوضع حتى رأيت أن لي على القوم فضلا.
قال:
ـ"هو ذاك، فخذ أودع."
قال:
ـ والذي بعثك بالحق لا أتأمر على اثنين أبدا.""
2 ـ كان أحد أصحابه وجلسائه، يقول:
"جلسنا الى المقداد يوما فمرّ به رجل .. فقال مخاطبا المقداد:"
ـ طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى اله عليه وسلم، والله لوددنا لو أن رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت.
فأقبل عليه المقداد وقال:
ـ ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدا غيّبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يصير فيه؟؟ والله، لقد عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبّهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم. أولا تحمدون الله الذي جنّبكم مثلا بلائهم، وأخرجكم مؤمنين بربكم ونبيكم.
وفي رواية أخرى:
وعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه قال:
ـ جلسنا إلى المقداد يوما فمر به رجل فقال: