فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 405

وألجأت ظهري إليك.""

"لا يحل دم امراء مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة"

متفق عليه.

"ثلاث لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يتوضأ"

رواه أبو داود.

*وعن عمار بن ياسر أنه أم الناس بالمدائن وقام على دكان يصلي والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة، فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة:

ـ ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

ـ"إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مقام أرفع من مقامهم"

أو نحو ذلك؟""

فقال عمار:

ـ لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي.

رواه أبو داود.

*عن حميد بن مالك قال: سمعت عمار بن ياسر سأل عليا عن سبي الذرية فقال: ـ ليس عليهم سبي، إنما قاتلنا من قاتلنا.

قال:

ـ لو قلت غير ذلك لخالفتك.

*عن عمار قال:

ـ قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن والانس قيل وكيف قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلنا منزلا فأخذت قربتي ودلوي لاستقي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ـ"أما إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك منه"

فلما كنت على رأس البئر إذا برجل أسود كأنه مرس (شديد) فقال والله لا تستقي اليوم منها فأخذني وأخذته فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت وجهه وأنفه ثم ملأت قربتي وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

ـ هل أتاك على الماء أحد؟

قلت:

ـ نعم فقصصت عليه القصة، فقال:

"أتدري من هو .. ؟"

قلت: لا.

قال:

ـ"ذاك الشيطان"

*قال الشعبي:

ـ سئل عمار عن مسألة فقال هل كان هذا بعد؟

(يقصد هل حدث هذا الأمر بالفعل؟ (

قالوا: لا.

قال:

ـ فدعونا حتى يكون فإذا كان تجشمناه لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت