ومن قال لا إله إلا الله فقد وحد الله، ومن قال لا حول ولا قوة إلا بالله فقد أسلم واستسلم، وكان له بهاء وكنز في الجنة""
عن عكرمة، عن بن عباس: أنه تغدى عند بن الحنفية، وذلك بعد ما حجب بصره، قال: فوقعت على خواننا جرادة فأخذتها فدفعتها إلى بن عباس وقلت:
"يا بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت على خواننا جرادة"
فقال لي:
"عكرمة؟"
قلت:
"لبيك"
قال:
"هذا مكتوب عليها بالسريانية إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، الجراد جند من جندي أسلطه على من أشاء من عبادي، أو قال: أصيب به من أشاء من عبادي"
عن بن عباس في قوله تعالى: (إلا من أتى الله بقلب سليم) .الشعراء. 89. قال: شهادة أن لا إله إلا الله.
عن بن عباس رضي الله تعالى عنه قال:
"ينادي مناد بين الساعة، أتتكم الساعة، أتتكم الساعة، حتى يسمعها كل حي وميت، قال: فينادي المنادي: لمن الملك اليوم. لله الواحد القهار."
سمعت بن عباس رضي الله تعالى عنه يقول:
"عليك بالفرائض وما وظف الله تعالى عليك من حقه فأده، واستعن الله على ذلك فإنه لا يعلم من عبد صدق نية وحرصًا فيما عنده من حسن ثوابه إلا أخره عما يكره، وهو الملك يصنع مايشاء"
عن سعيد بن جبير، عن بن عباس رضي الله تعالى عنه قال:
"ما من مؤمن ولا فاجر إلا وقد كتب الله تعالى له رزقه من الحلال، فإن صبر حتى يأتيه أتاه الله تعالى، وإن جزع فتناول شيئًا من الحرام نقصه الله من رزقه الحلال."
عن بن عباس رضي الله تعالى عنه، في قوله تعالى:
(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) العنكبوت 2. قال:
"كان الله تعالى يبعث النبي إلى أمته فيلبث فيهم إلى انقضاء أجله من الدنيا ثم يقبضه الله تعالى إليه، فتقول الأمة من بعده، أو من شاء منهم، إنا على منهاج النبي وسبيله، فينزل الله تعالى بهم البلاء فمن ثبت منهم على ما كان عليه النبي فهو الصادق، ومن خالف إلى غير ذلك فهو الكاذب"
عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه، قال:
"يأتي على الناس زمان يعرج فيه بعقول الناس حتى لا تجد فيه أحدًا ذا عقل"
وعن اعتزازه بنفسه ونسبه قال:
"نحن أهل البيت شجرة النبوة، ومختلف الملائكة، وأهل بيت الرسالة، وأهل بيت الرحمة، ومعدن العلم".
في تفسيرقوله تعالى"ما يعلمهم إلا قليل"قال ابن عباس:"أنا من أولئك القليل وهم سبعة."
رجاحة عقله وثاقب رأي:
أمر عثمان رضي الله عنه ـ وهو محصورـ ابن عباس أن يحج بالناس، فحج بهم، فلما قدم وجد عثمان قد قتل، فقال لعلي:
"إن أنت قمت بهذا الأمر الآن ألزمك الناس دم عثمان إلى يوم القيامة"
وقد كان.
ثم أنه نهى الإمام علي عن عزل معاوية فور تولية الخلافة وقال له:
""أبقه شهر وأعزله دهر""