21 ـ لما مات ابن عباس قال ابن الحنفية:
"اليوم مات رباني هذه الأمة"
24 ـ قال عكرمة: كان ابن عباس إذا مر في الطريق قالت النساء على الحيطان:"أمر المسك أم مر ابن عباس .. ؟"
22 ـ وعن طلحة بن عبيد الله قال:
"لقد أعطي ابن عباس فهمًا لقنًا وعلمًا، وما كنت أرى عمر يقدم عليه أحدًا."
26 ـ عن محمد بن أبي بن كعب: سمعت أبي يقول، وكان عنده ابن عباس، فقام فقال:
"هذا يكون حبر هذه الأمة، أرى عقلًا وفهمًا، وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفقهه في الدين"
23 ـ وقال القاسم بن محمد:
"ما رأيت في مجلس ابن عباس باطلًا قط."
24 ـ عن عكرمة قال:
سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول:
"بن عباس أعلمنا بما مضى وأفقهنا فيما نزل مما لم يأت فيه شيء"
قال عكرمة فأخبرت بن عباس بقوله، فقال:
"إن عنده لعلما ولقد كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلال والحرام"
محطات هامة:
1 ـ تولى ابن عباس إمامة الحج سنة خمس وثلاثين بأمر عثمان بن عفان له وهو محصور وفى غيبته هذه قتل عثمان.
وعلى عرفات خطب خطبة فسر فيها سورة البقرة، وقيل سورة النور قال من سمعه: فسر السورة تفسيرا لو سمعته الروم والترك لأسلموا.
قال يونس بن يزيد: استعمل عثمان على الحج وهو مصحور ابن عباس، فلما صدر عن الموسم إلى المدينة، بلغه وهو ببعض الطريق قتل عثمان، فجزع من ذلك وقال: يا ليتني لا أصل حتى يأتيني قاتله فيقتلني.
2 ـ حضر ابن عباس مع على الجمل وكان على الميسرة يوم صفين وشهد قتال الخوارج.
عن علي بن الحسين عن أبيه، قال: نظر أبي إلى ابن عباس يوم الجمل يمشي بين الصفين فقال: أقر الله عين من له ابن عم مثل هذا .. !
دلالة على شجاعة ابن العباس وحسن بلائه.
3 ـ تأمر على البصرة من جهة على وكان إذا خرج منها يستخلف أبا الأسود الدؤلى على الصلاة وزياد بن أبى سفيان على الخراج وكان أهل البصرة مغبوطين به يفقههم ويعلم جاهلهم ويعظ مجرمهم ويعطى فقيرهم فلم يزل عليها حتى مات على ويقال إن عليا عزله عنها قبل موته.
4 ـ رفض مبايعة يزيد بن معاوية أول الأمر مع الحسين وابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، ثم بايعه مثل ابن عمر حين اكتملت البيعة ليزيد.
5 ـ حين هم الحسين بالخروج على يزيد نهاه عن ذلك، ودار بينهما هذا الحوار:
"يا ابن عم إنى أتصبر ولا أصبر إنى أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك إن أهل العراق قوم غدر فلا تغترن بهم أقم أمم في هذا البلد حتى ينفى أهل العراق عدوهم ثم أقدم عليهم وإلا فسر إلى اليمن فان به حصونا وشعابا ولأبيك به شيعة وكن عن الناس في معزل واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم فانى أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب"
فقال الحسين:
ـ"يا ابن عم والله إنى لأعلم أنك ناصح شفيق ولكنى قد أزمعت المسير"
فقال له:
ـ"فان كنت ولا بد سائرا فلا تسر بأولادك ونسائك فوالله إنى لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولده ينظرون إليه"