فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 405

أشهر كتب التراجم ومن أحسنها ضبطًا وإحكامًا، و (فوات الوفَيَات) لابن شاكر الكُتُبيّ، و (الوافي بالوفيات) لمؤلفه صلاح الدين خليل الصفدي

4 ـ كتب الفتوح

وهي التي اهتمَّتْ بفتوح البلدان والأمصار مثل: كتاب (فتوح مصر والمغرب والأندلس) لابن عبد الحكم (ت 257 هـ) ، و (فتوح البلدان) للبلاذري، و (فتوح الشام) للواقدي

5 ـ كتب الأنساب

وتهتم بأنساب العرب وأصولهم، وقد كان للعرب ولعٌ خاصٌّ بهذا العلم؛ نظرًا للعصبية القَبَلِيَّة التي كانت متأصِّلَة فيهم قبل الإسلام، وكان من أشهر النسّابين: محمد بن السائب الكلبي صاحب كتاب (جمهرة النسب) ، ومصعب الزبيري مؤلف كتاب (نسب قريش) ، وكان هناك أيضًا (جمهرة أنساب العرب) لابن حزم الأندلسي.

6 ـ التواريخ المحلية

وهي المصنفات التاريخية التي كُرِّسَتْ لتاريخ بلد مُعَيَّنٍ بكثير من التفاصيل، ومن أشهرها: كتاب (ولاة مصر وقضاتها) لأبي عمر الكندي، وكتاب (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي، و (تاريخ دمشق) لعلي بن الحسن بن عساكر، ويقع في ثمانين مجلدًا، وكتاب (البيان المُغْرِب في أخبار المغرب) لابن عذاري، وكتاب (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة) لجمال الدين يوسف بن تغري بردي الأتابكي (ت 874 هـ)

7 ـ كتب التواريخ العامَّة

توسَّعت اهتمامات المؤرِّخين؛ فنشأت إلى جانب السير والتراجم مؤلَّفات أَرْحَب وأوسع وأشمل يُطْلَقُ عليها (التواريخ العامَّة) ، التي تعني بكتابة التاريخ مسلسلًا وَفْقَ تعاقب السنين، ويُسَجِّل فيها المؤرِّخ تاريخ البشرية منذ بدء الخليقة؛ مرورًا بالرسالات السماوية قبل الإسلام، والتاريخ الجاهلي، وعصر النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين إلى التواريخ الإسلامية اللاحقة. ومن أشهر مؤلِّفي التواريخ العامة: محمد بن جرير الطبري، صاحب كتاب (تاريخ الرسل والملوك) ، المشهور بتاريخ الطبري، وكتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر) للمسعودي، وهو كتاب ذو طابع موسوعي، وكتاب (الكامل في التاريخ) ويُعْرَف بتاريخ ابن الأثير لمؤلفه عز الدين بن الأثير، وهو من أوثق مصادر التاريخ الإسلامي، وكتاب (البداية والنهاية) لابن كثير، وكتاب (العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر) المشهور بتاريخ ابن خلدون لمؤلفه أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون

وهناك صور أخرى كثيرة من صور الكتابة التاريخية التي أوصلها بعض المؤرخين إلى نحوٍ من ألف نوع من أنواع الكتابة التاريخية

وذكر الذهبي أربعين نوعًا؛ كان منها: السيرة النبوية، وقصص الأنبياء، وتاريخ الصحابة، والخلفاء، والملوك، والدول، والوزراء، والأمراء، والفقهاء، والقرَّاء، والحفَّاظ، والمحدِّثين، والمؤرِّخين، والنحاة، والأدباء، واللغويين، والشعراء، والعُبَّاد، والزهاد، والصوفيين، والقضاة، والولاة، والمعلِّمين، والوعَّاظ، والأشراف، والأطباء، والفلاسفة، والبخلاء

يقول فرانز روزنثال:"لا شكَّ أن كمية المؤلفات التاريخية الإسلامية كبيرة، وأن الحوليات البيزنطية وثيقة الصلة بالحوليات الإسلامية، غير أن التاريخ الإسلامي تميز عنها بتنوعه الكبير وكميته الهائلة."

والواقع أننا قد نشك في وجود أي مكان في التاريخ الأول كانت فيه المؤلفات التاريخية تعادل في كثرتها ما للمسلمين. إن مؤلفات المسلمين التاريخية قد تعادل في العدد المؤلفات الإغريقية واللاتينية، ولكنها بالتأكيد تفوق في العدد مؤلفات أوربا والشرق الأوسط في العصور الوسطى، ولا شكَّ أنه لم يكن بالإمكان إخفاء مكانتها الممتازة في الحركة الأدبية الإسلامية عمّن اتصل بالعرب من علماء الغرب، غير أن هؤلاء العلماء اهتموا بالعلوم والفلسفة واللاهوت، وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت