فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 186

-لا تقم بتجصيص القبر؛ لأنه يحرم تجصيص القبور أو تبليطها، فالنبي صلى الله عليه وسلم: (نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ) رواه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه.

-لا تكتب اسم الميت على على قبره أو غير ذلك؛ لأنه يحرم الكتابة على القبور، وفي حديث جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم: (نَهَى أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ) رواه بن ماجه وغيره (صحيح) .

-لا تقم بالبناء على القبر؛ لأن ذلك يحرم؛ لأنه صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد رضي الله عنه: (نَهَى أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ) رواه ابن ماجة (صحيح) ومسلم عن جابر رضي الله عنه.

-يسن -أيها المسلم- أن تُعلِّم القبر، ففي حديث أنس رضي الله عنه: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بِصَخْرَةٍ) رواه بن ماجة (حسن) .

-لا تجلس على القبر (يحرم الجلوس على القبر) ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ) رواه مسلم.

-لا تمشِ بالنعال بين القبور، لأنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يمشي بين المقابر في نعليه فقال: (يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا) رواه ابن ماجة (حسن) من حديث بشير بن الخصاصية رضي الله عنه.

[السِّبتيَّة: نسبة إلى السبت، وهي جلود البقر المدبوغة بالقرض، يُتَّخذ منها النعال] .

-يجب عليك هدم القباب التي على القبور، ويجب تسوية القبور المشرفة، على ما جاء في حديث أبي الهياج: (وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ) رواه مسلم. ويُسنّ أن تكون القبور مُسنَّمةً لتُعرف ولأن قبر النبي صلى الله عليه وسلم رآه سفيان التَّمَّار مسنمًا.

-لا تتردّد على القبر فتتخذه عيدًا لحرمة ذلك، ويحرم اتخاذ قبره صلى الله عليه وسلم عيدًا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا وَلَا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُمَا كُنْتُمْ) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رواه سعيد بن منصور (صحيح) .

-العيد: اسم لما يعود من الاجتماع العام، على وجهٍ معتاد عائد، إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت