عنه: (أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَالَ وَشَهَادَةُ الزُّورِ) رواه البخاري.
الباب الثالث
الكفر
-الكفر لغة: الستر والتغطية.
-الكفر شرعًا: ضد الإيمان, فإن الكفر عدم الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وفي حديث جبريل ? أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال - لمّا سأله جبريل ? عن الإيمان-: (أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ... الحديث) رواه مسلم , فدل هذا الحديث أن ضد هذا الإيمان هو الكفر.
والكفر يكون بجحد الأركان الستة، أو بجحد أحدها.
الكفر نوعان:
النوع الأول: