بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا) رواه الشيخان عن أنس رضي الله عنه.
2 -إذا كنت حاجًّا متمتعًا أو قارنًا (فالهدي واجب) ، فليكن هديُك من الإبل؛ فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم أهدى إبلًا (رواه مسلم) ويجوز الهدي من البقر والغنم.
3 -إذا وُلد لك مولود (ذكر) ، فعُقّ عنه بشاتين، وإن وُلد لك (أُنثى) فعُقّ عنها بشاة، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أمّ كِرز الكعبية رضي الله عنه: (عَنْ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُتَكَافِئَتَانِ وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ) وفي لفظ: (لَا يَضُرُّكُمْ أَذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا) رواه أبو داود (صحيح) . وقال صلى الله عليه وسلم في حديث سمُرة رضي الله عنه: (كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسمَّى) رواه أبو داود (صحيح) .
4 -أيها المسلم، إذا تيسّر لك أن تهدي هديًا إلى بيت الله الحرام من بهيمة الأنعام، حتى ولو كنت مقيمًا في بلدك، فهذا سنة، فإنّ في حديث عائشة رضي الله عنها: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا مُقَلَّدَةً) رواه الشيخان. وعنها رضي الله عنها: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُهْدِي مِنْ الْمَدِينَةِ ... الحديث) رواه الشيخان.
5 -أيها المسلم، كل ما كان مشروعًا من الهدي والأضاحي والعقيقة ونحو ذلك، أو أي ذبيحة، فقم به ولا تبخل على نفسك، واحتسب ذلك عند الله تعالى، واجعل هذه الآية نصب عينيك: ? قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام: 162] .
كما قال تعالى: ? يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا [الإنسان: 7] . فقد مدح الله الذين يوفون بالنذر، فدلّ على أن الوفاء بالنذر مما يحبُّه الله، فهو مشروع وعبادة، فمن صرفه لغير الله فقد أشرك بالله الشرك الأكبر.
أقسام النذر
النذر ينقسم إلى قسمين:
1 -القسم الأول: النذر المكروه ابتداءً (النذر المطلق) : وهو أن ينذر العبد عبادة لله، فيُلزم نفسه بها بلا مقابل شيء يعطيه الله أو يقدّره له، كأن يقول: لله على نذر أن أصوم يومًا، أو أن