5 -لا تقل بالعدوى، ولا تقل: الأمراض المعدية! وقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ) رواه أحمد والترمذي (حسن) .
ومما ينافي كمال التوحيد أو أصله:
1 -من ادّعى نسبًا لا يُعرف، أو ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه وهو يعلم، فإن كان مُستحلًا لما حرّم الله، فإنّ ذلك يكون كفرًا أكبر منافيًا لأصل التوحيد، وإن كان غير مستحلّ لما حرّم الله، فإنّ ذلك يكون كفرًا أصغر منافيًا لكمال التوحيد الواجب، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما: (مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ) رواه الشيخان. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه: (مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) رواه أبو داود (صحيح) . وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ) رواه ابن ماجة (صحيح) .
2 -ومن جحد نسبًا وإن دقّ، فإن كان مستحلًا لما حرّم الله، فذلك كفر أكبر ينافي أصل التوحيد، وإن كان غير مستحلّ، فذلك كفر أصغر ينافي كمال التوحيد الواجب، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو: (كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يَعْرِفُهُ أَوْ جَحْدُهُ وَإِنْ دَقَّ) رواه ابن ماجة (حسن) . وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي بكر رضي الله عنه: (كُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ) رواه البزار (حسن) .
3 -لا تدَّعِ أيها المسلم ما ليس لك، فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ذر رضي الله عنه: (مَنْ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) رواه ابن ماجة (صحيح) .
أيها المسلم، اجتهد في كل عمل صالح! وقم بما يُكفّر الله به الخطايا ويحطّها، ومن ذلك:
-إنّ ما يُصيب العبد من المصائب والهمّ والغمّ، والحزن والنصب، فيصبر ويحتسب، يكفّر الله به خطاياه، كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما: (مَا