-العين: إصابة العائن غيرَه بعينه.
-الحُمة: لدغ ذوات السموم كالعقارب.
-النّملة: قال أبو البركات ابن تيمية: هي قروح تخرج في الجنب.
-فيا أيها العبد:
-يُشرع (يُسن) لك أيها المسلم إن كنت عالمًا بالرقية أن تعلّم غيرك، فيعلم الرجلُ الرجال والمحارم، وتعلم المرأةُ محارمها وتعلم النساء، وفي حديث الشِّفَاء بنت عبد الله رضي الله عنها قالت: (دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ فَقَالَ لِي أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ) رواه أحمد وأبو داود (صحيح) .
-يسن سنة مؤكدة لك أيها المسلم إذا استطعت أن تنفع أخاك المسلم (ومن ذلك أن ترقيه) أن تفعل؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لما قيل له: (يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ الرُّقَى وَأَنَا أَرْقِي مِنْ الْعَقْرَبِ فَقَالَ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ) رواه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه.
-اعلم أيها المسلم أن الرُّقى من كل الأمراض، وفي حديث عائشة رضي الله عنها: (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا) رواه الشيخان.
-أيها المسلم إنّ الرقى أنفع ما تكون -بإذن الله- من العين والحمة، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث بريده رضي الله عنه: (لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ) رواه ابن ماجة ورواه أبو داود عن عمران بن حصين (صحيح) .
-يسن لك أيها العبد أن تسترقي للمريض، ففي حديث أم سلمة رضي الله عنها: (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ) رواه الشيخان.
يشترط لجواز الرقى شروط:
الشرط الأول: أن تكون من الكتاب (القرآن) أو السنة، أو من الأدعية الشرعية.