-إن كان سافر لعمل مشروع كدعوة إلى الله عز وجل أو لعلم يحتاجه المسلمون ولا يوجد في بلاد المسلمين فهذا سفر مشروع.
-وإن كان سافر لعلاج لا يوجد إلا في بلاد الكفار أو نحو ذلك فهذا سفر مباح.
-وأما السفر للنزهة بحيث يرى المنكرات والمحرمات ولا يستطيع الإنكار فإنه سفر محرم. والله أعلم
أما التشبه بالكفار فيما هو من خصائصهم فإنه محرم لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) رواه أبو داود (صحيح) .