2 -لا تحلف إلا بالله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ) رواه مسلم.
3 -لا تحلف إلا وأنت صادق، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (وَلَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ إِلَّا وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ) رواه أبو داود والنسائي.
4 -لا تقل ما شاء الله وشئت، وقل ما شاء الله وحده.
5 -لا تحلف بالطلاق، لأنه حلف بغير الله، فهو كفر أصغر أو شرك أصغر.
القسم الرابع (من الشرك الأصغر) : شرك ظاهر على الجوارح كالرقى المحرمة إن اعتقدها سببًا وكالتمائم إن اعتقدها سببًا والتولة (شيء يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والزوج إلى زوجته) فاعتقده سببًا وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود رضي الله عنه: (إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم (صحيح) .
وكل شيء اعتقده المرء سببًا وليس بسبب فهو من الشرك الأصغر وأما إن اعتقد أنه فاعل مؤثر بنفسه فهذا شرك أكبر.
فيا أيها العبد:
1 -تجنّب الرقى الشركية والبدعية، وخذ الرقى الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومنها الرقية بالفاتحة.
2 -اعلم أنّ الرقى الشرعية سبب فقط، والله هو الشافي، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ... الحديث) رواه الشيخان.
فصل
كيف حدث الشرك في بني آدم؟
-خلق الله الخلق لعبادته وحده لا شريك له كما قال تعالى: ? وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ* مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [الذاريات:56،58] . وفطر الله الناس على عبادته وحده لا شريك له، كما قال صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ) رواه البخاري , وقد بقوا على الإسلام كما قال ابن عباس رضي الله عنه: (كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق) رواه الحاكم (صحيح) .