الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ كَانَ نَوْمُهُ وَنُبْهُهُ أَجْرًا كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ) رواه أبو داود والنسائي (حسن) .
و الله أعلم، و الحمد لله رب العالمين، و صلى الله و سلم على نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم و على آله و أصحابه، و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
المقدمة 2