أحمد (صحيح) . وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه: (لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعْ اللَّهَ تعالى) رواه أحمد.
5 -إذا أُمِرت أيها العبدُ بمعصية الله، فيحرم عليه السمع والطاعة في ذلك، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنه: (عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ) رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد رضي الله عنه: (مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا تُطِيعُوهُ) رواه ابن ماجة وأحمد (حسن) .
6 -ويجب عليك -أيها المسلم- الصبر على ما يلقى من الأَثَرة في المال والولايات وغير ذلك، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أسيد بن حُضير رضي الله عنه: (إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ) رواه الشيخان.
7 -المعروف هو: ما كان مما أمر الله به أو أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم من الواجبات وترك المحرّمات، وممّا يكون فيه مصالح المسلمين، ولا يتعارض مع القرآن والسنة. والله الموفق.
8 -ويجب على المسلم النصيحة لولاة الأمر، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث تميم الدّاري رضي الله عنه: (إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) رواه مسلم.
9 -ويجب النّفير إذا استنفر الإمامُ المسلمين للجهاد في سبيل الله، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنه: (وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا) رواه الشيخان.
10 -وطاعة ولي الأمر هي فيما استطاع العبد، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ) رواه مسلم وغيره.
11 -وتجب طاعة الإمام الذي يقود الناس بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (وَلَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا) رواه مسلم.
12 -ويجب على من غزا في سبيل الله أن يكون في غزوه مبتغيًا وجه الله، مُطيعًا لإمامه في المعروف، مُجتنبًا الفساد؛ ليحصل على الأجر العظيم، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ رضي الله عنه: ... (الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ