فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 186

الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ [التوبة: 125، 126] .

-ومن صفاتهم ما تحدثت عنه سورة المنافقين.

-مشروعية جهاد المنافقين، كما قال تعالى: ? يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ [التوبة: 73، والتحريم:9] .

-تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم.

-أو تكذيب بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

-أو بغض الرسول صلى الله عليه وسلم أو بغض ما جاء به أو بعضه.

-أو المسرّة بانخفاض دين الإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم أو الكراهية لانتصار دين الإسلام (ما جاء به صلى الله عليه وسلم) وغير ذلك.

النوع الثاني من النفاق:

وهو عمل بعض أعمال المنافقين مع إيمان القلب, وهذا النفاق لا يُخرج من ملة الإسلام لكنه ينقص به الإيمان الواجب, وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنه: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ) رواه الشيخان, وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ) رواه الشيخان, فمن وجدت فيه هذه الخصال كلها كان منافقًا خالصًا، بحيث اجتمع فيه خصال الشر من صفات المنافقين, ومن صفات هؤلاء المنافقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت