فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 186

الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم: (كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي وَفُكَّ رِهَانِي وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى) رواه أبو داود (صحيح) .

د- إذا سُحِرت استعمل الرقى الشرعية، أو الأدوية المباحة التي هي أسباب، والله جلّ وعلا هو الشافي.

النوع الأول: كل من عقد عقدةً ثم نفث فيها مستخدمًا الشياطين فقد سحر، ? وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ [الفلق: 4] .

النوع الثاني: علم النجوم (ما يدّعون فيه التأثير) ، وممّا يتعلق بالنجوم في ذلك ما يلي:

أ- علم النجوم (ما يدّعون فيه التأثير) ، فهو من السحر، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنه: (مَنْ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة (صحيح) . وكلما زاد في تعلم النجوم مما يدّعون فيه أنها تؤثر في العالم فقد زاد في تعلم السحر.

ب- ومن هذا - تعلُّم النجوم الذي هو من السِّحر- ما تذكره بعض الجرائد من الأبراج، وأنّها تؤثر في العالم، وأنّ من كان برجه كذا فيحصل له كذا، فهذا من السحر، ولذا يجب الحذر من ذلك وإنكاره بكل جد، ومنع تلك الجرائد من هذا العمل ممن هو قادر على منعها، وعقوبة القائمين عليها.

ج- ويحرم التصديق بعلم النجوم"ما يسمى علم التأثير"، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي محجن رضي الله عنه: (أخاف على أمتي من بعدي ثلاثا: حيف الأئمة و إيمانا بالنجوم و تكذيبا بالقدر) رواه ابن عساكر (صحيح) , وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه: (أخاف على أمتي من بعدي خصلتين: تكذيبا بالقدر و تصديقا بالنجوم) رواه أبو يعلى (صحيح) .

النوع الثالث: من تعلّم حروف أبي جاد مستخدمًا الشياطين، فهذا من السحر، وقد قال ابن عباس رضي الله عنه: (رُبَّ نَاظِرٍ فِي النُّجُومِ وَمُتَعَلِم حُرُوفِ أَبِي جَادٍ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلاقٌ) رواه عبد الرزاق والبيهقي (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت