فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 186

الباب الثاني

العبادة

العبادة التي خلق الله لها الخلق هي: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

فالظاهرة: كالتلفظ بالشهادتين وإقام الصلاة وإخراج الزكاة والصوم والحج والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإكرام الضيف والجار والصدقات والدعوة إلى الله عز وجل.

والباطنة: كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وخشية الله وخوفه ورجائه والحب في الله والبغض في الله وغير ذلك.

أقسام العبادة

من حيث الوجوب وعدمه

1 -عبادات واجبة: (فعل الواجبات وترك المحرمات) ، وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ وَصُمْتُ رَمَضَانَ وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا أَفَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا) رواه أحمد. وهذه العبادات الواجبة هي أحبّ ما تقرّب به العبد إلى الله تعالى، كما قال الله تعالى في الحديث القدسي: (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ) رواه البخاري.

2 -عبادات مسنونة: (نوافل) وبها يزداد الإيمان (الكمال المستحب) وكلّما زاد العبد من التقرّب إلى الله بالنّوافل أحبه الله، كما في الحديث القدسي: (وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت