-وإذا طلبتَ الغوث بالمطر، فيُشرع لك أن تقول ما جاء في حديث أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الاستسقاء ثم قال: (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) رواه الشيخان.
-إذا استُغيث بك -أيها العبد- فيما لا يقدر عليه إلا الله فقل ما جاء في الحديث: (أن منافقًا كان يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال صلى الله عليه وسلم:"إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله) رواه الطبراني في الكبير (حسن) ."
-ما كان العبد قادرًا عليه فإنه يجوز الاستغاثة به في ذلك، وقد قال تعالى: ? فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ [القصص: 15] .
-أيها المسلم أعِنْ ذا الحاجة الملهوف، فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي موسى رضي الله عنه: (عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ فَيَعْمَلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ فَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ أَوْ قَالَ بِالْمَعْرُوفِ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ فَيُمْسِكُ عَنْ الشَّرِّ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ) رواه الشيخان. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ذر رضي الله عنه: (عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ) الحديث وفيه: (وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ ... الحديث) رواه أحمد والنسائي (صحيح) .
كما قال تعالى: ? وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ [البقرة:165] . وقال تعالى: ? يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ [المائدة: 54] . وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ) رواه الشيخان.
أنواع المحبة