2 -استعذ بالله من شرّ الحاسد، ? قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) [سورة الفلق] .
3 -اعلم أنّ الحسد من صفات إبليس، ومن صفات اليهود ومن على شاكلتهم، فلا تتشبّه بهم في هذا الخلق القبيح.
4 -إذا رأيت من أنعم الله عليه بالمال، فهو يُنفقه في وجوه البِر، أو أنعم الله عليه بالقرآن، فاغبطه (تتمنّى الحصول على مثل ذلك) وقد قال صلى الله عليه وسلم: (لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقومُ به آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) رواه البخاري ومسلم.
ومن أسباب الشرك والضلال:
والفرح بما عنده من العلم
كما قال تعالى: ? وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [آل عمران: 24] . وقال تعالى: ? فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [غافر: 83] .
فيا أيها العبد:
1 -اعلم أنّ ما عندك من العلم هو قليل، ? وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا [الإسراء:85] .
2 -ليكن فرحك بطاعة الله تعالى، ? قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [يونس: 58] .
3 -اعلم أنّ الافتراء هو أعظم الضلال، وقد قال تعالى: ? وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [الأنعام: 21] .
ومن أسباب الكفر والشرك والضلال: