فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 186

وسلم في حديث جرير رضي الله عنه: (وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْء) رواه مسلم.

2 -قم - وفقك الله - في سنّ السنة الحسنة (نشر ما يدعو إليه الإسلام من التوحيد، والقرآن، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، ومن تلك السنّن الحسنة التي يجب أن تُنشر، منع إقامة المساجد على القبور، وهدم المساجد التي بُنيت على القبور، وإخراج القبور التي وُضعت في المساجد، ومنع البدع المحرّمة، كبدعة الصّوفية، ومنع السحرة والمشعوذين، والضرب على أيديهم بمحاكمتهم شرعًا، وهدم القباب التي على القبور، وقفل القنوات والمواقع التي تدعو إلى المحرمات والرذيلة، وسارع إلى إقامة هذه السنن الحسنة لتحصل على ثواب عظيم، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث جرير رضي الله عنه: (مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ) رواه مسلم.

3 -قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ) رواه الشيخان. فكيف أيها العبد بمن سنّ الشرك والبدع والمحرّمات، فتنبّه! رحمك الله.

1.الشرك الأكبر يُخرج صاحبه من ملة الإسلام؛ لأنه يناقض أصل التوحيد وأما الشرك الأصغر فإنه لا يُخرج صاحبه من ملة الإسلام، لكنه يُنقص كمال التوحيد الواجب، وصاحبه آثم.

2.الشرك الأكبر يُخلِّد صاحبه في النار إذا مات عليه بلا توبة، وأما الشرك الأصغر فلا يُخلّد صاحبه في النار إذا دخلها، بل إنه يخرج إلى الجنة.

3.الشرك الأكبر يُحبط جميع الأعمال إذا مات عليه بلا توبة، وأما الشرك الأصغر (الرياء) فإنه يحبط العمل الذي دخل فيه دون غيره.

4.الشرك الأكبر يُبيح الدم والمال، وأما الشرك الأصغر فإنه لا يبيح الدم والمال، بل يبقى معصوم الدم والمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت