فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 186

الباب الرابع

الشِّرك

-الشرك الأكبر: هو جعل شريك لله في ربوبيته أو إلاهيته أو أسمائه وصفاته.

-أكثر الإشراك وأغلبه الإشراك في الألوهية (العبادة) ، فيصرف شيئًا من العبادة لغير الله (كالدعاء والنذر والذبح والرجاء والخوف والمحبة والاستغاثة وغيرها من أنواع العبادة) .

-الشرك هو ضد التوحيد.

-الشرك هو الظلم العظيم"أعظم الظلم"وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالُوا أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ) رواه الشيخان.

-الشرك نوعان:

النوع الأول

وهو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله، كالدعاء والنذر، أو اعتقاد شيء من خصائص الربوبية لغير الله، كالرّزق أو الضر والنفع، أو تمثيل خلق الله بالله ونحو ذلك، وهذا الشرك الأكبر أعظم الذنوب لما يلي:

أ أنه تنقصٌ لله وعيب، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.

ب أن المشرك بالله الشرك الأكبر خارجٌ من الملة (ملة الإسلام) ، فهو تاركٌ لدين الإسلام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت