فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 186

5 -ادعُ الله أن يُجنِّبك وبنيك الشرك! وقد قال إبراهيم ?: ? واجنبني وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأصنام [إبراهيم: 35] .

6 -ادعُ الله أن يجعلك وأهلك وذريّتك مقيمي الصلاة، فقد دعا إبراهيم ? فقال: ? رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ [إبراهيم: 40] .

7 -كن من الدعاة إلى الله تعالى، وغلى التوحيد، وإلى نبذ الشرك، وبيِّن مخاطر الشرك بالله، فتلك هي دعوة الرسل عليه الصلاة والسلام.

9 -لقد علمت أنّ المشركين نجس، فكن من هل الطهارة، لا من المشركين (النّجس) .

النوع الثاني:

وهو لا يُخرجُ من الملَّة، لكنه ينقص به التوحيد الواجب , والشرك الأصغر أقسام:

القسم الأول: الرياء: كأن يُحسِّن صلاته لأجل أن يُثني عليه من يراه، وفي الحديث: (يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ) رواه ابن ماجه (حسن) . ونحو ذلك، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه: (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الرِّيَاءُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً) رواه أحمد (صحيح) .

وقال صلى الله عليه وسلم في حديث شداد بن أوس رضي الله عنه: (مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ) رواه أحمد (حسن) .

أقسام الرياء

-الرياء ينقسم إلى قسمين:

أ القسم الأول: أن يُظهر الإسلام ويُبطن الكفر بالله، فهذا كفر أكبر منافٍ لأصل التوحيد، وهذا رياء المنافقين، وقد قال تعالى: ? إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [المنافقون:1،2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت