صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ) رواه الترمذي (صحيح) .
ز يسن أن تحمد الله حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه إذا رَفَعتَ مائدتك؛ لأن في حديث أبي أمامه رضي الله عنه: (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا) رواه البخاري.
س يسن أن تقرأ سورة البقرة، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أمامه رضي الله عنه: (اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ) رواه مسلم. [الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ] .
ش أيها المسلم، اعتن بهذا القرآن المبارك كما قال تعالى: ? وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ [الأنعام:155] . فاعتن به في تلاوته , تعبّد الله وافهمه، وتفقه فيه واعمل به، فمن عمل بهذا القرآن حصل على الهداية بفضل الله ? إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء: 9] . وتمسّك به وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى تلقى الله.
ص كن أيها المسلم مباركًا أينما كنت، فأكثر من ذكر الله وتسبيحه وتهليله وتكبيره وتحميده، وكن آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، مُكثرًا من الطاعات، داعيًا إلى الله في المجالس والمساجد والطريق والمنزل، ومع الزملاء وفي العمل، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ) رواه الترمذي (حسن) . وادعُ الله أن يجعلك مباركًا، وأن يبارك في أولادك وأهلك وذريتك، وأن يحفظك وقد قال تعالى: ? وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر: 60] .
ض يسنّ أيها المسلم أن تدعو للمتزوج بالبركة، لأنه صلى الله عليه وسلم (كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ) رواه أحمد وأهل السنن من حديث أبي هريرة.
التبرك بالأشجار والأحجار والقبور إذا كان شركًا أكبر فإنه منافٍ لأصل التوحيد، فمن فعله فقد ارتدّ عن الإسلام، وإذا كان التبرك بالأشجار ونحوها شركًا أصغر فإنه لا يكون ردة ولكنه ينقص