فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 186

وعليك القيام بما أوجب الله عليك، وقد قال تعالى: ? أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ [الزمر: 9] .

من أنواع العبادة

كما قال تعالى: ? وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأعراف: 200] .

بعض الدروس على هذه العبادة

-استعذ بالله -أيها العبد- من الشيطان الرجيم إذا قرأت القرآن الكريم، كما قال تعالى: ? فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [النحل: 98] .

واستعذ بالله من همزات الشياطين وأن يحضروك، كما قال تعالى: ? وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ [المؤمنون: 97 - 98] . وأن تستعيذ بالله عندما ينزغك نزغٌ من الشيطان، كما قال تعالى: ?وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأعراف: 200] .

-ويشرع لك أيها العبد أن تستعيذ بالمعوذات (قل هو الله أحد) ، و (الفلق) ، و (الناس) حين تمسي وحين تصبح ثلاثًا، لحديث معاذ بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ... ) قُلْ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا يَكْفِيكَ كُلَّ شَيْءٍ) رواه النسائي والترمذي (حسن) , وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن صلى الله عليه وسلم قال: (مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ) رواه النسائي (صحيح) .

-تعوّذ -أيها العبد- بالله من الفتن، فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد رضي الله عنه: (تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ) رواه مسلم.

-تعوذ -أيها العبد- بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت