6 -أيها العبد، أطع الله والرسول صلى الله عليه وسلم؛ ليرحمك الله، وقد قال تعالى: ? وَأَطِيعُوا الله والرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [آل عمران:132] .
7 -أيها العبد، أطع الله والرسول صلى الله عليه وسلم؛ لِيُنعم الله عليك مع الذين أنعم الله عليهم، كما قال تعالى: ? وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [النساء:69] .
8 -أيها العبد، أطع الله والرسول صلى الله عليه وسلم، أسمع وأطع، لتكون من المفلحين، والفلاح هو: الحصول على المطلوب، والنجاة مما يُخاف منه، وقد قال تعالى: ? إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور:51] .
9 -أيها العبد، أطع الله والرسول صلى الله عليه وسلم، ليدخلك الله الجنة، كما قال تعالى: ? وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا وذلك الفوز العظيم [النساء:13] . وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى) رواه البخاري.
10 -يجب عليك أيها العبد طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بفعل الواجبات، وترك المحرمات، ويسنّ لك أن تطيع الله ورسوله في فعل المسنونات، وترك المكروهات، فاجتهد في فعل كل طاعة، حتى وإن كانت مسنونة؛ لتحصل على الخير العظيم، وقد قال صلى الله عليه وسلم فيم يرويه عن ربه تعالى: (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ... الحديث) رواه البخاري.
يجب عليك أيها العبد أن تنتهي عما نهاك الله عنه، أو نهاك عنه رسوله صلى الله عليه وسلم مما حرّم الله عليك، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ) رواه الشيخان.