2 -استعدّ لقيامتك (موتك) بكل عمل صالح، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ يَعْنِي الْمَوْتَ) رواه الترمذي والنسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنه (صحيح) .
3 -هل تريد أن تنظر إلى يوم القيامة كأنها رأي عين؟ اقرأ (إذا الشمس كوّرت) و (إذا السماء انفطرت) و (إذا السماء انشقت) فقد ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم.
ومن أسباب الكفر والضلال:
كما حصل لقيصر فقد ضنّ بملكه وبقى على الكفر.
ومن أسباب الكفر والضلال:
وأن يكون المرء تابعًا في كل ما يسمع ويقال من الكبراء والسادة ويسير وراءهم بلا روية وقد قال تعالى: ? فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ [الزخرف:54] . وقال تعالى: ? وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ... الآيات [البقرة:167] .
فيا أيها العبد:
1 -لا تكن إمّعة تسير وراء الكبراء والسادة بدون تفكُّر ولا رويّة فيستخفنّك السفهاء، وتُطيعهم في معصية الله، كما استخفّ فرعون قومه، وكانوا كما قال الله تعالى عنهم: ? إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [الزخرف: 54] .
2 -تفكرّ في آيات الله الكونية (المخلوقات) ، ومن ذلك التفكر في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنار، وقد قال تعالى: ? إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيَاتٍ لأُوْلِي الألباب [آل عمران: 190] . وتفكّر في خلقك، وفي كل شيءٍ خلقه الله تعالى، ? أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السماوات والأرض وَمَا خَلَقَ الله مِن شَيْءٍ ... الآية [الأعراف: 185] . لتخرج من تفكُّرك أنّ الله هو العظيم القدير، الذي يجب أن يُعبد وحده دون سواه، وأن يُطاع فلا يُعصى، ويُشكر فلا يُكفر.