4 -احذر من تعليق التمائم حتى لا تقع في ما دعا به صلى الله عليه وسلم على مُتعلقها (فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ) ، (فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ) رواه أحمد. فما بالك بمن دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم أنّه لا يتم له مطلوبه، ولا يحصل على راحة وطمأنينة.
5 -بادر أيها المسلم بقطع التمائم المعلقة عليك قبل أن تموت؛ لأنك إن مت وهي عليك ما أفلحت، فانتبه لذلك!.
6 -عليكم يا أهل الحسبة أن تسعوا في تتبع معلقي التمائم، وأن تقوموا بقطعها، وبيان حكمها، فهذا من الواجبات عليكم قبل غيركم، وعليك أيها المسلم أن تساعد أهل الحسبة، لقوله تعالى: ? وَتَعَاوَنُوا عَلَى البر والتقوى [المائدة: 2] .
7 -على كل مسلم أن يقوم في دفع الشرك ووسائله بما يستطيعه، ولذا عليكم أيها القاعدون على الطرق أن تسعوا في تتبِّع مُعلقي التمائم على السيارات وقطعها، وكذلك كل مسلم له استطاعة في قطع التمائم فليقطعها؛ طلبًا لثواب الله ونُصحًا للأُمّة.
من الأمور التي هي شرك:
-قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد: الرُّقى: هي التي تسمى العزائم، وخصّ منه الدليل ما خلا من الشرك, فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة.
-تنقسم الرقية إلى قسمين:
القسم الأول: الرُّقى التي ليس فيها شرك فلا بأس بها، وفي حديث عوف بن مالك رضي الله عنه قال: (كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ) رواه مسلم. فالأصل في الرقى الجواز ما لم يكن فيها شرك.
الرقية قد رخص فيها النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث: (رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ) رواه مسلم عن أنس رضي الله عنه.