الآيات في سورة طه، وسورة الشعراء، وسورة يونس، وسورة الأعراف، يقرأها على الماء الذي دقّ فيه السدر، ويشرب منه المريض (المسحور) ثلاث حَسَوَات ويغتسل بالباقي فهو جيد للمسحور وللرجل الذي يؤخذ عن امرأته. والله أعلم.
2 -الحالة المحرَّمة: وهي حلُّ السحر بالسحر، فيحرم، وفي حديث جابر رضي الله عنه قال: (سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ النُّشْرَةِ فَقَالَ هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ) رواه أبو داود وأحمد (صحيح) . ولأنّ حلّ السحر بسحر معاونة للساحر، وإقرار له على عمله، وقد قال تعالى: ? وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2] .
فليحذر المسلم من الذهاب إلى السحرة للمعالجة! ومن حصل منه شيءٌ من ذلك فليتب إلى الله!.
باب:
ما جاء في الكهان والعرافين ونحوهم
وفيه مسائل:
أ- تعريف الكاهن: الكاهن هو الذي يدّعي معرفة المغيبات في المستقبل.
ب- من هو العرّاف؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: العراف: اسمٌ للكاهن والمنجِّم والرّمَّال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق، يعني بادعاء معرفة الأمور بمقدِّمات يستدلّ بها على المسروق، أو يُخبر عما في الضمير، ونحو ذلك.
ج- حكم الكهانة: الكهانة استخدام للجن بالتقرب إليهم، وهذا كفرٌ وشركٌ أكبر ينافي أصل التوحيد, فالكاهن مشرك بالله الشرك الأكبر.
د- الطريق الذي يأتي الكاهن الناس منه: والكاهن الذي يدّعي معرفة المغيبات إنما يأتي للناس -ممن يأتيه- عن طريق بعض الأمور الظاهرة، كقراءة الكفّ، والفنجان، أو الخط، أو النجوم، أو رمي الحصا، أو حبات البن والنظر فيها، فيغترّ بعض الناس بذلك، ويظنون أنّ هذا علمٌ استفاده من الأمور التي يفعلها، مع أن الحقيقة أن عملهم خداع وتلبيس، وأن ما يُخبر به الكهان هو من استخدام الشياطين والجن وعن طريقهم، فليحذر المسلم من تصديقهم وإتيانهم!.
هـ- أمور متعلقة بالكهّان ومن يأتيهم: