10 -وكن في الدنيا كأنك غريب، كما قال صلى الله عليه وسلم: (كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ) رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه.
11 -واقنع من الدنيا بما آتاك الله من الرزق (الكفاف) ، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ) رواه مسلم.
12 -واهتمّ كلّ الاهتمام بتحقيق توحيد الله تعالى (لا إله إلا الله محمد رسول الله) . والله الموفق.
الباب الثامن
البِدْعَة
البدعة في الدين أعظم الذنوب وشرّها بعد الشرك بالله.
تعريفها: البدعة هي إحداثٌ في دين الله (الإسلام) ما ليس منه.
حكمها: البدع في الدين كلها ضلال، وهي محرمة، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه: (وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ) رواه الترمذي وأحمد وأبو داود (صحيح) . وقال صلى الله عليه وسلم في روايةٍ: (وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) رواه أحمد وأبو داود (صحيح) .