24 -ارحم الصغير ووقِّر الكبير، وارحم أخاك المؤمن، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ) رواه أحمد (حسن) . وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا) رواه أحمد والترمذي (صحيح) .
25 -استغفر لأخيك المؤمن، وقد قال تعالى: {واستغفر لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات} [محمد: 19] .
1 -أخي المسلم، احذر من التشبه بالكفار في الملابس وغيرها مما هو من خصائصهم وعاداتهم وعباداتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) رواه أبو داود.
2 -احذر من التشبه بهم في حلق اللحية وإطالة الشوارب، والكلام بلغتهم بلا حاجة.
3 -لا تسافر إلى بلاد الكفار لغير ضرورة، واحذر من الإقامة في بلاد الكفار، وهاجر منها إلا أن تكون غير قادر على الهجرة.
4 -لا تقم بإعانة الكفار ومناصرتهم على المسلمين.
5 -لا تمدح الكفار ولا تُثنِ عليهم، فإن ّالمدافعة عنهم والإعجاب بهم دون النظر إلى عقيدتهم الباطلة الفاسدة من موالاتهم المحرّمة.
6 -احذر من التسمِّي بأسمائهم ومحبتهم ونحو ذلك.
7 -لا تستغفر للكفار، ولا تترحّم على موتاهم.
8 -تجنّب مشاركتهم في أعيادهم، أو معاونتهم في إقامتها، أو تهنئتهم بها، أو حضورها.
9 -يحرم على المسلم اتخاذهم بطانة، أو توليتهم ولايةً فيها سلطة على المسلمين، أو الاستعانة بهم في القتال، إلا في حال الضرورة مع أمانة المُستعان به في ذلك.
10 -يحرم التأريخ بتاريخهم الذي يُعبّر عن عبادتهم وأعيادهم، كالتاريخ الميلادي.