-ومن مواطن الإجابة السفر ودعوة المظلوم ودعوة الوالد لولده: لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ) رواه أبو داود والترمذي (حسن) ، وفي لفظ عن ابن ماجة: (وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ) (حسن) .
-ومنها دعوة الصائم: كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه: (ثلاث دعوات لا ترد) وذكر منها: (دعوة الصائم) رواه الضياء (حسن) ورواه البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة (صحيح) .
ج - ادع الله مما نزل أو مما لم ينزل لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنه: (الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء) رواه الحاكم (حسن) .
د- ادع الله وأنت موقنٌ بالاجابة، بحضور قلبك، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ) رواه الترمذي (حسن) .
هـ- أطب مطعمك ومشربك وغيرها، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم (الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ) رواه مسلم.
و- ادع الله تعالى عندما يصيبك الضرّ أو غيره، وعند طلب أي خير، فإنه سبحانه هو الذي يملك ذلك دون سواه، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي جُريٍّ رضي الله عنه: (أَنَا رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرَاءَ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ) رواه أبو داود وغيره (صحيح) .
ز- أكثر من هذه الدعوة: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) فقد كان صلى الله عليه وسلم هي أكثر دعوة يدعو بها.
ح- ارفع يديك في الدعاء، فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث سلمان رضي الله عنه: (إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة (صحيح) .