فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 186

خَتَمْتُهَا أَجْمَعُ بُزَاقِي ثُمَّ أَتْفُلُ فَكَأَنَّمَا نَشَطَ مِنْ عِقَالٍ قَالَ فَأَعْطَوْنِي جُعْلًا ... الحديث) رواه أبو داود (صحيح) .

7 -أو تجمع كفيك ثم تنفث فيهما وتقرأ فيهما قل هو الله أحد, وقل أعوذ برب الفلق , وقل أعوذ برب الناس ثم تمسح بهما، لأنه صلى الله عليه وسلم (كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) رواه الشيخان.

8 -وإذا كانت الرقية من المس (المريض به مس) ، وعلمت به أيها الراقي كما لو تكلّم على لسان المريض، فإنك تضرب صدر المريض بيدك، وتأمر الشيطان بالخروج من المريض، كما فعل صلى الله عليه وسلم، وقد قال عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَوَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي قَالَ ذَاكَ الشَّيْطَانُ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ قَالَ فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ وَتَفَلَ فِي فَمِي وَقَالَ اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ... الحديث) رواه بن ماجة (صحيح) .

9 -ويشرع لك (يسن) التعوذ حتى قبل نزول البلاء، ومن ذلك أن تقول حين تمسي ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ) رواه الترمذي والحاكم (صحيح) , وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عثمان رضي الله عنه: (مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ) رواه أبو داود وبن حبان (صحيح) .

النوع الثالث من الرقى الشرعية: هي الرقية بالأدعية الأخرى:

كما لو دعا: اللهم عافني من هذا المرض ونحو ذلك من الأدعية العامة، أو من الأدعية الخاصة بما أصابه من البلاء والأمراض، لأن الله جل وعلا قال: ? وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر: 60] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت