ثانيا: تحديد المقاصد الفصل الثاني وتحليلها:
-أن تكون كلمة الذين كفروا السفلى، وأن تكون كلمة الله هي العليا.
-نشر الأمن والأمان والسلم والسلام، فلا ينطلق الإسلام من عصبية عمياء، ولا همجية شعواء، ولا فكر ظالم أو جبروت طاغية [1] .
-تحرير النفس المريضة الكافرة من جهلها وخبثها، نحو الطهارة، ومن ثم التوبة والإسلام.
-تمييز أهل الكتاب عن المشركين في الحكم، لأن الواجب فيهم: الإسلام أو الجزية أو القتال، والواجب في المشركين: الإسلام أو القتال [2] . {فإن تابوا وأقاموا الصلاة}
-جعل الله التضييق على المشركين، سببا في هدايتهم. {فاقعدوا لهم كل مرصد}
-المقصد من قتال أئمة الكفر، التسريع في هزيمة جيشهم، ليكون ذلك أسرع في هدايتهم.
-إن خزي الكفار بهزيمتهم، إشعارٌ لهم بخطورة معاداتهم لله ولرسوله، ولأنَّ لبوس المهزوم بخزي الدنيا مذل، فكيف بلبوس المقتول المحتم عليه خزي الآخرة؟
-شفاء لصدور المؤمنين، وإذهاب غيظ قلوب الأعداء للوصول إلى التوبة.
-أخذ الجزية قصد منها حقن دماء الكافرين، وفرصة التعرف على دين الله ومحاسنه علَّهم يسلمون [3] .
-بيان سبب خيرية هذه الأمة بالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسبب لحقن دماء المسلمين.
-تعظيم أمر الجهاد وبيان آثاره الإيجابية هو الدافع للمجاهدين في عبادتهم لدوام عمارة الأرض.
-بيان أهمية الصبر الجميل وأنه دلالة على الإيمان.
-نصرة المظلوم ورد العدوان من أهم أهداف الجهاد.
-بيان عِظم أجر الجهاد والمجاهدين.
-خطورة القعود عن الجهاد وعقابه في الدنيا بسنة الاستبدال، والعذاب الأليم في الآخرة.
-بيان ما أعد الله من ثواب عظيم للمجاهدين في الآخرة.
-بيان عظم دلائل نصرة الله العملية لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - من هجرته إلى يوم القيامة بعِظَيمِ آياته.
-بيان انقطاع أعذار القاعد والمتخلف القادر عن نصرة الدين والحق ساعة النفير العام [4] .
-أن تكون الأمة مرهوبة الجانب، منظورًا إليها لدى الأمم بعين الوقار، يُخْشَى بَأْسُهَا [5] .
(1) فكاهة الأذواق من مشارع الأشواق، للشيخ محمود العالم: ص/ 8 - 9 باختصار، دار الجيل/ بيروت، ط/1/ 1991 م
(2) مفاتيح الغيب للفخر الرازي: ج/15، ص/30
(3) مفاتيح الغيب للفخر الرازي: ج/15، ص/ 31.باختصار.
(4) جريدة الإخوان المسلمون: بتاريخ 14/ 4/1936، من مقال للإمام حسن البنا بتصرف، منقول من مجلة المجتمع وموقعها: http://www.almujtamaa-mag.com/detail.asp?InNewsItemID=147731&InTemplateKey=print
(5) أصول النظام الاجتماعي في الإسلام، لمحمد الطاهر بن عاشور: ص/338، دار النفائس/ عمان، ط/1/ 2001 م.