-أن يدرك المؤمن أن الفائز الحقيقي، هو المجاهد في سبيل الله، وأن له الدرجات العلا من الجنة، (أصحاب الرتب العالية الفائزون بالخير الباقي في الدارين، فانتقلوا بإيمانهم وجهادهم، من مرتبة العبدية إلى مرتبة العندية) [1] .
-أن يتوحد المؤمنون كافة في مواجهة كافة المشركين، فعن علي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المؤمنون تَكَافَؤُ دماؤُهم، وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم ... ) [2] ."
-أن لا يتثاقل المؤمنون عن الجهاد، وألا يتشبهوا بالمنافقين بتخلفهم وتقاعسهم عن الجهاد.
-أن يستعد المؤمن للقتال بالجهاد والمرابطة في مواجهة الكفار، تأمينا لثغورهم وحدودهم.
-لا بد من بذل الغلظة في مجاهدة الكافرين والمنافقين، دون رأفة أو رحمة.
-أن يعلم المسلمون أن أهل الجهاد هم المؤمنون حقا.
-أن الدعاء من أهم أسلحة المؤمنين فتكا.
-أن يدرك المؤمن أن الجهاد من أهم وسائل ومقتضيات الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، والبراءة من المشركين والمنافقين، لأنه الفاصل بين الحق والباطل [3] .
-أن يدرك المؤمن أن أهم وسائل التربية الجهادية اقتفاء الخلف لسلف الأمة من السابقين بالجهاد، فأهم عوامل سبقهم جهادهم في سبيل الله تعالى.
-على المؤمن أن يعلم أن الجهاد عزٌ وتمكين في الدنيا، وسبب سعادته في الآخرة.
-أن يبذل المؤمن قصارى جهده، ويجود بنفسه رخيصة في سبيل الله تعالى، قال الشاعر:
يجود بالنفس إذ ضنَّ البخيل بهاوالجود بالنفس أسمى غاية الجود [4] .
-أن يستبشر المؤمنون دائما بوعد الله ونصره.
(1) نظم الدرر للبقاعي: ج/3، ص/290.
(2) سنن النسائي: ك/ القسامة، ب/ القود بين الأحرار والمماليك في النفس. ص/723، ح/4735. (صحيح)
(3) الولاء والبراء في الإسلام لمحمد بن سعيد القحطاني: ص/291.
(4) مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي لأحمد قبش: ص/76، دار الرشيد/ دمشق وبيروت، ط/3/ 1985 مـ