-يحب أن يكون مسعى المؤمنين فقط في المقام الأول، نيل رضا الله تعالى.
-لقد حفظ رسوله - صلى الله عليه وسلم - من محاولة اغتياله من قبل المنافقين في طريق عودته من تبوك، {وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} (التوبة: 74) ، مما يدلل على أن أسلوب الاغتيال لدى المنافقين قديم وإلى يومنا، أسلوبهم الرخيص للتخلص من أولياء الله، الذي تعهد بحفظهم، من خلال حفظه لدينه.
-إن للمكثرين والمقلين في إخلاص صدقاتهم لله أجرًا عظيمًا عند الله، ووعد بالعذاب الأليم من يستهزئ بهم.
-إن التخلف عن الجهاد أمارة من أمارات النفاق، ودلالة على عدم فهم الوقائع الحياتية، وسنة التدافع الكونية.
-إن عدم خروج المنافقين للجهاد هو عقاب إلهي، وحرمان من شرف عظيم لا يناله إلا الصادقون الخلص.
-بما أن الله سيطلعنا على جميع أعمالنا، لذا يجب أن يخلص المؤمن في جميع أعماله، ويحرص على صلاحها.
-يجب أن يدرك المؤمن أن المنافقين فيهم كل صفات الخسة والنذالة والقذارة، وبالتالي على المؤمن أن يتخلى عن أي صفة تقارب صفاتهم.
وغيرها الكثير لو أبحرنا النظر في آيات الله، لوجدنا نبعا من الآثار التربوية التي لا تنبض.