-إن في الجهاد عزة لا يبلغها ولا ينالها إلا المجاهدون، نظرًا لما يناله المجاهد من نصر وتمكين، أو شهادة وتكريم، من الله الكريم.
-إن المؤمن يَقْدُمَ على الجهاد بروح الاستبسال والإقدام، والرضا والاطمئنان، لأن الحافظ هو الله، فعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: (كنت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما، فقال:"يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تُجاهَك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف") [1] .
-ضرورة تجنب أعمال الفسق والفجور، والذنوب والمعاصي، لأن هجرها من علامات قبول الأعمال عند الله تعالى.
-يجب أن لا يكون لأموال المنافقين ولا أولادهم أي اثر من الإعجاب في نفوس المؤمنين، لأنها علامة من علامات عذابهم في الدنيا والآخرة.
-إن شجاعة المرء وإقدامه، وحرصه على الجهاد، علامة من علامات إيمانه، التي تميزه عن المنافقين، وتبعده عنه الجبن والهلع والفزع، التي يتصف بها المنافق.
-يجب على المؤمن أن يتعفف عن الصدقات، وألا يطمع فيها، فعن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله) [2] .
-لا بد أن يتعلم المسلم تمام الرضا عن ربه ويرضى بعطائه ورزقه لينال مرضاة ربه.
-يجب أن يخرج المسلم زكاة ماله في مصارفه الشرعية، ويتجنب الإنفاق لهوى متبع، أو ظلم، أو عدوان.
-إن أي أذىً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما هو أذى لله جل في علاه، مما يستوجب الدفاع عنه.
-إن عدم الدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمام حملات التشويه التي يتعرض لها - صلى الله عليه وسلم - من قبل المجرمين، جعل الكثير من أوباش الحاقدين من اليهود والنصارى وحتى المنافقين العرب، يتمادون في تطاولهم على خير البرية - صلى الله عليه وسلم -، مما شجع هؤلاء المجرمين على إعادة نشر صور الطعن في دين الله ورسوله والاستهزاء به - صلى الله عليه وسلم - من قبل عدة صحف أجنبية وعربية، استهزاءً بالمسلمين. وطعنا في الدين.
-خطورة الاستهزاء بالمؤمنين، لأن الاستهزاء بهم؛ هو استهزاء بالله وآياته ورسوله.
-إن الاستهزاء بالمؤمنين بقصد التخذيل والطعن فيهم كفر بالله ورسوله.
(1) سنن الترمذي: ك/صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،ب/ .. ،ص/566 - 567، ح/2516. (صححه الألباني)
(2) صحيح البخاري: ك/الزكاة، ب/لا صدقة إلا عن ظهر غنى، ج/1، ص/280، ح/1428.