ثانيا: التوصيات:
-أوصي نفسي الخاطئة بتقوى الله عز وجل ولزوم طاعته، وأحذِّرها من عصيانه ومخالفة أمره، كما أوصي الباحثين بإخلاص التواصل مع كتاب الله تلاوة وتدبره اتعاظا بالقلب، وتطبيقا بالجوارح؛ لأن من أخلص دينه لله أرشده الله إلى حسن العمل.
-أوصي بالوقوف عند أهداف ومقاصد القرآن الكريم؛ لإدراك أوامره ونواهيه ومعانيه.
-لا بد من خوض غمار البحث في الأهداف والمقاصد الحديثية، وربط أبعادها بالواقع المعاصر، وخاصة أن السنة المطهرة مفسرة للقرآن الكريم.
-لا بد من ترسيخ مفهوم الجهاد في نفوس المسلمين، باعتباره أساس عزتهم وسياج أمانهم، وحارس كرامتهم، ومصدر قوتهم، ومركز سيادتهم.
-التركيز على صفات المنافقين وأعمالهم دون ذكر أسمائهم إلا عند الضرورة، تعطي الدعاة مساحة واسعة للعمل دون الطعن بأحد، طمعا في إقبال الناس وهدايتهم.
-تدريس صفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخاصة التي ذكرت في ختام سورة التوبة كوحدة خاصة للوصول إلى قائد رباني يرفع منجل التغيير الذي يجتث أصول النفاق والمجرمين.
-كما أوصي بتدريس سورة التوبة بما فيها من مناهج وتصورات عن مفهوم المفاصلة في الولاء والبراء والجهاد، وبيان خطر المنافقين، والغزوات والسير وما فيها من مفاهيم وعبر، لأن تكون جزءا من منهاج التربية والتعليم الثانوي والجامعي.
ختاما فضل من الله عظيم لمن سخَّره لكتابه، يتنقل بين مفرداته وروائع بيانه، يستشعر مدى حاجته لربه، وكم هو مشتاق لتوبته وعفوه من خلال آلائه ونعمه وعظيم آياته.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام علي رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.