-دلالة على أن محبة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - مقدمة على حب النفس والولد والغالي والنفيس.
-المنافقون أول الخوالف، وهم أول من يستأذن عن الغزو والجهاد والإنفاق.
-شبه الله الخوالف من المنافقين بالنساء اللاتي يتخلفن في البيوت لعجزهن فلا يبرحن
-رضوا بأن يكون مع النساء والضعفاء والعجزة وهم أولوا طول: (جاه وغنى وقوة) .
-هذه إشارة لطيفة إلى أن المنافقين محرومون من شرف العبودية لله تعالى، فاستعبدتهم الدنيا، فتحولوا إلى عبيد العبيد أذلةً صاغرين.
-الرضا بالقعود تعني كراهية الجهاد والغزو والإنفاق.
-إن الطبع والختم من دواعي رسوخ الكفر بقوة في قلب من طبع الله على قلبه، فإن كانت هذه الدواعي من العبد لزم التسلسل، وإن كان من الله فالمقصود حاصل [1] .
-إن التخلف عن الجهاد تحرمهم من أعظم مقاصد الجهاد: الإيمان بامتثال أوامر الله، أضف إلى ذلك هداية الناس، ومن ثمَّ حماية المؤمنين من أطماع الكافرين، يقول البقاعي: ولمَا كان فاعل هذه الأشياء الجهادية محسنٌ لنفسه بإقامة الدليل بطاعته على صدق إيمانه، وأما كونه محسنٌ لغيره من المؤمنين، فبحمايتهم من طمع الكافرين، وأما إحسانه في حق الكافرين فبحملهم على الإيمان بغاية الإمكان [2] .
(1) مفاتيح الغيب للفخر الرازي: ج/15، ص/157. بتصرف
(2) نظم الدرر للبقاعي: ج/3، ص/401.بتصرف