فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 370

ثامنها: أن الميت ينتفع بالصدقة عنه والعتق بنص السنة والإجماع وهو عمل الغير.

تاسعها: أن الحج المفروض يسقط عن الميت بحج وليه عنه بنص السنة وهو انتفاع بعمل الغير.

عاشرها: أن الحج المنذور أو الصوم المنذور يسقط عن الميت بعمل غيره بنص السنة وهو انتفاع بعمل الغير.

حادي عشرها: أن المدين الذي أمتنع - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة عليه حتى قضى دينه أبو قتادة، وقضى دين الآخر علي بن أبي طالب انتفع بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبردت جلدته بقضاء دينه وهو عمل الغير.

ثاني عشرها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمن صلَّى وحده:"ألا رجل يتصدَّق على هذا؟"

فقد حصل له فضل الجماعة بفعل الغير.

ثالث عشرها: أن الإنسان تبرأ ذمته من ديون الخلق إذا قضاها قاض عنه، وذلك انتفاع بعمل الغير.

رابع عشرها: أن من عليه تبعات ومظالم إذا تحلل منها سقطت عنه وهو من عمل الغير.

خامس عشرها: أن الجار الصالح ينفع في المحيا والممات كما جاء في الأثر وهذا انتفاع بعمل الغير.

سادس عشرها: أن جليس أهل الذكر يُرحم بهم، وهو لم يكن منهم ولم يجلس لذلك، بل لحاجة عرضت له والأعمال بالنيات وقد انتفع بعمل غيره.

سابع عشرها: في الصلاة على الميت والدعاء له في الصلاة انتفاع الميت بصلاة الحي عليه وهو عمل غيره.

ثامن عشرها: أن الجمعة تحصل باجتماع عدد وكذلك الجماعة بكثرة العدد وهو انتفاع البعض بالبعض.

تاسع عشرها: أن الله تعالى قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} (الأنفال: 33)

وقال تعالى: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ} (الفتح: 25)

وقال تعالى: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} (البقرة:251)

وقد دفع الله تعالى العذاب عن بعض الناس بسبب بعض وذلك انتفاع بعمل الغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت