وأحكام الشريعة الغرَّاء، وأصول العقل والمنطق، وخصَّص الفصلَ الأخير لموقف الإسلام من كل وافد جديد، وبخاصة اليوغا.
تصدَّى أولًا لفكرة السجود للشمس، وتفنيد العري، ومساوئ النظر إلى الشمس عند شروقها وغروبها بجسم شِبه عارٍ، من حيث آثاره على الجلد والجسم عامة، والآثار الضارة الناجمة عن تثبيت النظر والتركيز على قرص الشمس، وتأثير ذلك على قرنيَّة العين وعلى الشبكيَّة، والرد على أن يكون الإنسان نباتيًّا، ومناقشة المانترات وترديدها وترديد أسماء الشمس، والوقت الضائع بدون منافع دنيوية، فضلًا عن المخازي والفواجع الأخروية، ومناقشة تمارينها، وإحباط الادعاء بأنها الشفاء من كل داء.