واستعمل مصطلح «دلائل النبوة» لما هو أعم وأشمل من المعجزات، فالمعجزات بعض دلائل النبوة.
فقد بشرت الكتب السماوية السابقة بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فهذا من دلائل النبوة وليس من المعجزات.
ومن دلائل النبوة كونه صلى الله عليه وسلم أميًا، وهذه ليست معجزة، وإنما هي من دلائل النبوة، فهو مع عدم علمه بالقراءة والكتابة، أنزل عليه هذا الكتاب المعجز.
ومن دلائل النبوة السمو الخلقي الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي سطرته كتب السنة، ثم انفردت به كتب الشمائل بعد ذلك، فاجتماع التواضع والحلم والشجاعة والكرم .. كل منها في أسما معانيها، لأكبر دليل على النبوة ..
وكونه أعطي جوامع الكلم، فهذا من الدلائل ..