ثم فُرِضتْ عليَّ الصلوات خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت على موسى، فقال: بمَ أمرتَ؟ قال: أمرتُ بخمسين صلاة كل يوم، قال: أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت فوضع عني عشرًا.
فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا.
فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا.
فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم.
فرجعت فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم.
فرجعت إلى موسى، فقال: بما أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك. قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلم، قال: فلما جاوزت، نادى منادٍ: أمضيتُ فريضتي، وخففت عن عبادي».
[خ 3887 واللفظ له، م 164]
2 -وأخرج الشيخان عن أنس بن مالك عن أبي ذر رضي الله عنهما، قريبًا من الرواية السابقة وفيها:
«فلما فتح، علونا السماء الدنيا، فإذا رجل قاعد، على يمينه أَسْوِدَة [1] ، وعلى يساره أسودة، إذا نظر قِبَلَ يمينه ضحك، وإذا نظر قِبَلَ يساره بكى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح.
قلت لجبريل: من هذا؟ قال هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه، فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر عن يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى»:
وفيها: «ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام» [2] .
[خ 349، م 163]
3 -وأخرج الشيخان عن شريك بن عبد الله عن أنس بن مالك قريبًا مما سبق، وفيها أن شق الصدر كان عند بئر زمزم، وفيها وصف لنهر الكوثر.
[خ 7517، م 162]
4 -وأخرج مسلم عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قريبًا من الرواية الأولى وفيها: «فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم مسندًا ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه» .
[م 162/ 259، 260]
5 -وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1) أسودة: هي الأشخاص من كل شيء.
(2) صريف الأقلام: صوتها عند الكتابة.