ويلاحظ أني لم أسلك في تقسيمي طريقة كتب الخصائص، ذلك أني حرصت على فصل الخصائص الصحيحة ذات الدليل على خصوصيتها عن غيرها. ففي الباب الأول مثلًا، جاءت الخصائص الصحيحة في الفصلين الأول والثاني، والفصول الثلاثة الأخرى لبيان بطلان ما قيل بخصوصيته.
وفي الباب الثاني، كان الفصل الرابع لبيان ذلك أيضًا.
أما المعجزات: فليس المقصود الاستفاضة في بحثها كما تفعل كتب دلائل النبوة، وإنما على اعتبارها تمثل جانبًا من بحث الخصائص.
وقصدت من الباب السادس بيان كثرة المعجزات التي جاءت في الصحيح من الأحاديث، مما يغني عن النظر في الضعيف وغيره.
هذا، وأرجو أن يجعل الله أعمالنا خالصة له، إنه نعم المسؤول.