فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 235

14 -أخرج مسلم عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن، سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم.

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها برّ، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» فاستغفر لي.

فاستغفر له.

فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة.

قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟.

قال: أكون في غبراء الناس أحب إليَّ.

[م 2542]

الإخبار بفتح مصر:

15 -أخرج مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما» أو قال: «ذمة وصهرًا فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها» .

قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبين بن حسنة وأخاه ربيعة، يختصمان في موضع لبنة، فخرجت.

[م 2543]

الإخبار بهلاك كسرى وقيصر:

16 -أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده، لتنفقنَّ كنوزهما في سبيل الله» .

[خ 3618، م 2918]

17 -وأخرج الشيخان مثله عن جابر بن سمرة رضي الله عنه.

[خ 3121، م 2919]

الإخبار بفتح الحيرة:

18 -أخرج البخاري عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه رجل آخر فشكا قطع السبيل.

فقال: «يا عدي، هل رأيت الحيرة» [1] .

قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها.

(1) الحيرة: هي في العراق، كانت قاعدة المناذرة، بين النجف والكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت