وقد أثارت نظرية العوالم الممكنة مجموعة من التأويلات الفردية المختلفة بين منظري الأدب [1] ؛ بسب تعدد الأهداف، واختلاف منظور علماء المنطق عن منظور علماء الأدب في تفسير العوالم الممكنة دلاليا وفلسفيا وسيميائيا [2] .ولم يقتصر هذا العلم على الأشياء فقط، بل تعدى ذلك إلى عالم الذوات والقيم والأعراف. أي: إلى ماهو وجودي (أنطولوجي) ، ومعرفي (إبستمولوجي) وقيمي (أكسيولوجي) .
ومن هنا، فتطبيق نظرية العوالم الممكنة على التخييل قد يكون موضوعيا من جهة، وقد يكون ذاتيا من جهة أخرى، مادام ينطلق من انعكاسات المتلقي