فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 421

وتصوراته. وهناك من يتعامل مع هذه النظرية باعتبارها مقاربة مجازية مثل با?يل. وهناك من يعدها مقاربة منطقية صارمة [1] .

والهدف من هذا كله هو إجراء تناظر بين العوالم التخييلية والعوالم الفيزيائية. ومن ثم، لابد من استحضار تأويلات القارئ للعوالم الممكنة التي تطفح بها النصوص التخييلية بشكل متميز. ويرى أمبرطو إيكو (U.Eco) أن القارئ النموذجي قد يخلق عوالمه الممكنة، حينما يتفاعل مع النص المفتوح لإعادة بنائه من جديد [2] .

هذا، وقد كان هم دافيد لويس (David Lewis) هو البحث عن العلاقة بين التخييل الأدبي والعوالم الممكنة، بالتوقف عند شروط الإبداع وشروط التلقي. ومن ثم، فقد كان لويس يفتش عن العلاقة الموجودة بين العوالم الممكنة والعوالم الواقعية على صعيد الإحالة والمرجعية. بمعنى أنه كان يبحث عن الإحالات المرجعية للنصوص والملفوظات التخييلية بعوالمها الممكنة في علاقتها بالواقع المادي. ومن ثم، فقد تمثل المقاربة المنطقية في دراسة الجهات. ويعني هذا أنه كان ينطلق من مقاربة دلالية منطقية في تحليل العوالم الممكنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت