فهرس الكتاب
الصفحة 1946 من 2650
4983 - قوله: (ويصرف ذلك في الأهم فالأهم من المصالح ... إلى آخره) [1] الأصح: صرف الفيء لأجناد المسلمين، والذي للمصالح هو خمس الخمس كما ذكره في (قسم الفيء) [2] .
(1) انظر"التنبيه" (ص 249) .
(2) انظر"التنبيه" (ص 235) .
حجم الخط: